وبينهم هينمة ، أي كلام خفيّ . وتخافت القوم ، والاسم الخفوت . والوجس والرّكز والجرس والهجس : الصّوت الخفيّ .
وقالوا : الوجس إضمار الخوف ؛ وفي القرآن :
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
« 1 » .
وكميت الشّهادة : كتمتها . وخمر عليّ الخبر : خفي .
والحصور : الكتوم . والفرج الّذي لا يكتم السّرّ ؛ والفرج مثله ، بسكون الرّاء وكسر الفاء ؛ وأمّا الفرج ، بفتح الفاء وكسر الراء ، فالّذي لا يزال يكشف فرجه .
ذكر إعلان السّرّ
أعلنه ؛ وعلن هو علونا ؛ ورجل علنة : جهرة لا يخفي سرّا . وخفيت الشّيء : أظهرته ، وأخفيته : سترته . وقد ذاع الشّيء . واستفاض ؛ وحديث مستفيض ، ومستفاض فيه ،
هامش
( 1 ) صلة الآية :« قالَ : بَلْ أَلْقُوا . فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ ، مِنْ سِحْرِهِمْ ، أَنَّها تَسْعى . فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى »سورة طه 20 / 66 - 67 .