تعالى :
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ ، رَبِّ ، لِتَرْضى
« 1 » ، فمعناه جئت على عجلة ، ولم أبطئ .
ذكر التّعمّد
تعمّدت الشّيء وتوخّيته وتسدّيته وتيمّمته وأمّمته ويمّمته وتأرّيته « 2 » وتحرّيته . ويقال : تأرّيت تحبّست « 3 » . وهو من آريّ الدّابّة ، أي محبسه . وأنشد :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ ، يا مُوسى ؟قالَ : هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي ، وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ ، رَبِّ ، لِتَرْضى ».
سورة طه 20 / 83 - 84 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : تأديته ، وهو تصحيف صوابه من اللسان ( أرى ) . وجاء فيه : « قال أبو زيد : يتأرى يتحرى » . وقول المؤلف :
« ويقال تأريت تحبست » يثبت أيضا هذا التصحيف .
( 3 ) في الأصل المخطوط : وتحبست ، ولا لزوم للو لو كما ترى .