وأمّا قنع قناعة فمن الرّضا . ورجل هبنقع « 1 » ، وهو الّذي يقعد على أطراف أصابعه يسأل النّاس . والعقص والحصر مثله .
ذكر الكنف
تقول : أنا في كنفه ، وذراه ، وحشاه ، وناحيته ، وقصاه ، وجنبته ، وحراه ، وحجره ، وحيّزه . ولا يقال حيزه ، بيائين .
ذكر إخفاء الصّوت وإسرار الأمر
تقول : بينهم مهامسة ، أي كلام خفيّ . وقالوا : الهمس صوت وطء القدم . وفي القرآن :
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 2 »
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : هينقع بالياء المثناة ، وهو تصحيف . انظر المخصص 12 / 219 واللسان ، ( هبقع ) .
( 2 ) صلة الآية :« يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ ، لا عِوَجَ لَهُ .وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ ، فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ».
سورة طه 20 / 108 .