أصابه عقر . وقد أقوى الرّجل ، إذا افتقر ؛ وأصله أن يصير إلى القواء ، وهو القفر من الأرض . وفي القرآن :
وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
« 1 » أي لمن حصل في القواء . وأنفق إنفاقا ، وأرمل إرمالا ، وأنفض إنفاضا ، إذا نفد زاده . وتقول العرب :
« النّفاض يقصّر الجلب « 2 » » ، أي إذا نفد زاد القوم قطّروا إبلهم إلى الأمصار للبيع والامتيار . وقد ساف ماله ، إذا قلّ ، وأساف هو ؛ والاسم السّواف « 3 » . والمجلّف : الّذي جلّفته السّنون ، أي ذهبت به .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ؟ أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها ، أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ؟ نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ». سورة الواقعة 56 / 72 - 73 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : الحلب ، وهو تصحيف .
وهذا مثل من أمثال العرب يضرب لمن يؤمر بإصلاح ماله قبل أن يتطرق إليه الفساد . والجلب : الإبل المجاوبة للبيع في الأمصار .
والمثل في مجمع الأمثال 2 / 338 ، واللسان ( جلب ، نفض ) ، والألفاظ 22 .
( 3 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح السين وضمها ، وكتب فوقها « معا » .