يعتدل التاج فوق مفرقه * على جبين كأنه الذهب
وأما شعر الشمّاخ في عرابة فقد ذكر في موضعه بحديث .
مدح موسى شهوات لحمزة بن الزبير
وأما الشعر في حمزة بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الزبير فإنه لموسى شهوات . وكان موسى قال لمعبد : أقول شعرا في حمزة ، وتتغنّى أنت به ، فما أعطاك من شيء فهو بيننا . فقال هذا الشعر :
حمزة المبتاع بالمال الثنا * ويرى في بيعه أن قد غبن
وهو إن أعطى عطاء كاملا * ذا إخاء لم يكدّره بمن
وإذا ما سنة مجحفة * برت المال كبري بالسفن
حسرات « 1 » عنه نقيّا لونه * طاهر الأخلاق ما فيه درن
فأعطاه مالا ، فقاسمه موسى .
هامش
( 1 ) حسرات عنه : انكشفت وزالت والضمير في الفعل للسنة وجعل نقاء اللون وبعده عن الأدران كناية عن عزه ومجده .