للتفسير نبأ إلا كان أحقّ أهل العصر بقوله تعالى :
أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ
« 1 » . وليس للوصايا هنا موقع فإنه عالم الإسلام أعلم بالمصالح ، ومتجر علماء الأمة ببضائع علومه رابح ، واللّه تعالى يزيده بسطة في العلم والجسم ليتمتع الإسلام بطول بقائه ودوام أيامه ، فإنه خاتمة المجتهدين وقد عطّر الأكوان بمسك ختامه .
والاعتماد [ على الخط الشريف ] « 2 » .
( 78 ) [ تعزية بصارم الدين إبراهيم بن المؤيد شيخ لكافل الشام المحروس ( 16 جمادى الآخرة 823 ه ) : ]
ومما أنشأته ما كتبت به « 3 » تعزية بوفاة المقر الأشرف المرحوم « 4 » الصارمي « 5 » - سقى اللّه ثراه « 6 » - ولد مولانا المقام الشريف الملكي المؤيدي « 7 » ، وذلك بتاريخ سادس عشر جمادى الآخرة عام ثلاثة وعشرين وثماني مائة « 8 » إلى كافل الشام المحروس « 9 »
أعزّ اللّه « 10 » أنصار المقرّ الكريم وأحسن عزاءه وأعظم أجره ، وأفرغ عليه دروع الصبر فإن سهام هذه المحنة مصيبة لمن فقد صبره .
هامش
( 1 ) سورة يوسف 12 / 45 .
( 2 ) أكملنا ما بين الحاصرتين وفقا لما جاء في تو ؛ طا : والاعتماد . ؛ قا إن شاء اللّه تعالى ؛ ها : بمنه وكرمه ؛ أسقط ناسخ طب الخواتم كليا .
( 3 ) ومما أنشأته ما كتبت به : طا ، طب : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ما كتب به ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى ما كتب به .
( 4 ) الأشرف المرحوم : طب الأشرفي .
( 5 ) هو صارم الدين إبراهيم بن المؤيد الشيخ ( « الضوء اللامع » للسخاوي ج 1 ص 53 - 55 ؛ و « المنهل الصافي » لابن تغري بردي ج 1 ص 78 - 82 رقم الترجمة 33 ؛Wiet , LeS BiograPhieS , 5 No 33( 6 ) سقى اللّه ثراه : ها : رحمه اللّه تعالى .
( 7 ) المؤيدي : : طا ، طب : المؤيدي خلد اللّه ملكه ؛ ها : المؤيدي تغمده اللّه برحمته .
( 8 ) « السلوك » للمقريزي ج 4 ص 530 - 531 .
( 9 ) ومما أنشأته . . . المحروس : قا : ومن إنشائه ما كتب به إلى كافل الشام المحروس تعزية بوفاة المقر الصارمي إبراهيم سقى اللّه ثراه ولد المقام الشريف المؤيدي في سادس . . . وهي .
( 10 ) اللّه : تو ، قا : اللّه تعالى .