فمن ذلك ما جاء في صفحة 33 السطر 12 : ( . . لغلا . . ) .
والصواب ( . . لغلى ) لأنّ الفعل غلا مضارعه يغلو وهو بمعنى ارتفاع السعر أما غلى يغلي فهو الذي يدل على غليان الماء . وهو المراد . فكان ينبغي أن تكتب الكلمة بالألف المقصورة .
5 - ومن تحريفه للنصّ أن يتبع ما جاء في مرجع آخر ، ويكون في هذا المرجع غلط ، ولا يحاول قراءة الكلمة المثبتة بما يراه أقرب إلى الصواب :
فمن ذلك ما جاء في ص 128 :
( فاتزر وأخذ السوط يضربني حتى حجزه الزبرقان ) وكلمة ( الزبرقان ) لا معنى لها هنا . وهو قد كتب كلمة الزبرقان تبعا لما جاء في مطبوعة « التحذير » للسيوطي .
بينما وردت هذه الكلمة في الأصل المخطوط لكتاب القصاص هكذا ( الزنوقال ) وكذلك في مخطوطة التحذير . وقد توقعت بعد تأمل أن تكون ( الزرنوقان ) وهما حافتا البئر الخشبيتان .
وربما يكون المرجع الذي عاد إليه مطبوعا دون تحقيق فيعدل عن الصواب الذي في الأصل المخطوط إلى الغلط في المطبوع .
فمن ذلك ما جاء في صفحة 114 :
( . . . رصين ) . والصواب ما في المخطوطة ( . . وصن ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 115 :
( . . . غيبة ) . والصواب ما في المخطوطة ( . . . شيبة ) .
6 - ومن تحريفه للنص أنه كان يغلط في الشكل ( التشكيل ) والتنقيط .
القصاص والمذكرين — صفحة 138
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٣٨