( . . واللّه ما كتب اللّه ولا نبه لعبد الا ستر عليه عورته ) فلم يستطع المحقق أن يقرأ كلمة ( ولايته ) وجعلها كلمتين والصواب أن تكون كلمة واحدة : ( . . ما كتب ولايته لعبد الا . . . )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 101 السطر الأخير :
( عن محمد بن الحسن النقاش قال : حديث عن أبي الوليد الطيالسي ) فلقد قادته قراءته السيئة إلى هذا التحريف والصواب :
( . . قال حدّثت عن أبي الوليد )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 105 السطر 16 : ( ولو ذكر هذا في قرية لأنكروا العجب التعصب لإبليس ) والعبارة لا تفهم بهذه الكتابة ، والصواب ما في المخطوطة : ( ولو ذكر هذا في قرية لأنكر والعجب التعصب . . ) وسبب التحريف الخطأ في قراءة النصّ الذي حمله على دمج كلمة ( والعجب ) مع الكلمة التي قبلها ( لأنكر ) وزيادة ألف ، ففسد الكلام .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 119 :
( يتخذون القرآن من أمير ) والصواب : ( . . القرآن مزامير )
ومن ذلك ما جاء في الصفحة نفسها :
( قال : وكره ذلك قراءات علي
268 - محمد بن ناصر عن أبي القاسم )
وهذا تحريف يجعل فهم النص مستحيلا والصواب :
( قال : وكره ذلك .
268 - قرأت على محمد بن ناصر عن أبي القاسم )
القصاص والمذكرين — صفحة 135
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٣٥