3 - ومن تحريفه للنص ما نراه من الأغلاط الشنيعة قاد المحقق إليها قراءته السيئة للمخطوط وهذا كثير جدا .
فمن ذلك ما جاء في صفحة 16 السطر 15 :
( أقصص أيها الرجل قال : يا أبي . . . )
والصواب ما في المخطوطة : ( . . بأبي أنت ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 17 السطر 9 :
( وهو يؤمر )
والصواب : ( وهو يؤمن ) .
ومن ذلك ما جاء في الصفحة ذاتها السطر 14 :
( أتيت سعيد بن المسيب لأنظر ما عليه )
والصواب ما في المخطوطة ( . . . لأنظر ما علمه )
ومن ذلك الأغلاط المضحكة في سطور ثلاثة جاءت في ص 27 :
( فأما من يجرح بطينا فاخر الثياب مداخلا للسلاطين .
فكيف تستجب له القلوب . . .
ولربما كانت الصور والسماوات تواتر أكثر من الألفاظ )
فالنص السابق على الصورة التي وردت يستغلق فهمه بسبب تلك الأغلاط الشنيعة فإذا صححناه حق لنا أن نضحك من صنيع المحقق .
وسأذكر صواب ما وضعت تحته خط : ( فامّا من يخرج ) وهي كذلك في المخطوطة .
( فكيف تستجيب . . . والسمات تؤثر أكثر ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 34 السطر 14 :
( ابن الحسين بن درما ) وهو غلط
القصاص والمذكرين — صفحة 133
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٣٣