قال : بلى ، وهذا خليل اللّه قد كان واثقا بربّه وقد قال ليطمئن قلبي . « 1 »
10 . أنت دعوت الناس
جاء أعرابي إلى المسجد يصلي فسرقت نعله ، فلزم المؤذن ، وقال :
أنت دعوت الناس حتّى سرقوا نعلي . « 2 »
11 . الكلمة بمثلها !
دخل شريك بن الأعور على معاوية ، وكان رجلا دميما ، فقال له معاوية : إنّك لدميم والجميل خير من الدميم ، وإنّك لشريك وما للّه من شريك ، وإنّ أباك لأعور والصحيح خير من الأعور ، فكيف سدت قومك ؟
فقال له : إنّك لمعاوية ، وما معاوية إلّا كلبة عوت فاستعوت الكلاب ، وإنّك ابن صخر والسهل خير من الصخر ، وإنّك لابن حرب والسّلم خير من الحرب ، وإنّك لابن أميّة وما أميّة إلّا أمة فصغّرت ، فكيف أصبحت أمير ؟ ثمّ خرج من عنده وهو يقول :
هامش
( 1 ) . المخلاة ، لبهاء الدين محمد بن حسين العاملي : 29 .
( 2 ) . معادن الجواهر : 2 / 103 .