في دار هاشمي دخان خمس سنين حتّى قتل عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه . « 1 »
164 . فاغسلوا أيديكم منه
دخل أحمق على مريض فقال : إذا رأيتم المريض على هذا الحال فاغسلوا أيديكم منه . « 2 »
165 . مثل الحرامي الما عنده بخت
يضرب للرجل القليل الحظّ ، السيء الطالع ، الّذي لا يصادفه التوفيق في كلّ عمل يعمله .
وأصله :
أنّ رجلا كان سئ الحظّ ، فعمل في كلّ عمل يقدر عليه فلم يوفّق . فرأى أن يمتهن مهنة اللصوصية ، فيصبح « حرامي » لعلّه يحصل على قوته وقوت عياله .
وبعد أن عاشر اللصوص زمنا ، وتعلّم منهم دروسا « نظريّة » في
هامش
( 1 ) . مستدركات أعيان الشيعة : 4 / 187 .
( 2 ) . طرائف الحمقى والمغفلين لابن الجوزي : 173 .