161 . قتلت الإمام الحسين عليه السّلام
نقل أنّ جماعة كانوا يتحدّثون عن كربلاء ويومها ، وكيف أنّ اللّه اقتص من جميع الذين شاركوا في تلك الواقعة المأساوية ، فإذا برجل كان جالسا معهم يضحك ساخرا منهم ، وهو يقول : ما أسخفكم يا قوم ، فلقد كنت في مقدمة الذين قاتلوا الحسين ، وها أنذا بينكم لم يصبني سوء ، وكان هذا الرجل يشعل سراجا بيده ، فإذا بالنار تلتهمه ، ففرّ فزعا وألقى نفسه في النّهر ، وانتهى أمره إلى الهلاك غرقا واحتراقا . « 1 »
162 . عصيته بواحدة ، وعصيته أنت بثلاث
كان أحد الأمراء يتجول ليلة ، فسمع غناء رجل من بيت ، فتسوّر عليه ( صعد وتسلّق ) ، فرآه مع امرأة يشربان الخمر .
فقال الأمير : يا عدوّ اللّه ، أرأيت أن يسترك اللّه وأنت على معصية ؟ !
فقال : يا أمير ، لا تعجل ، إن كنت قد عصيت اللّه في واحدة ، فقد عصيته أنت في ثلاث ؛ قال اللّه تعالى :
وَلا تَجَسَّسُوا
« 2 » وقد تجسّست .
هامش
( 1 ) . محاضرات إسلاميّة ، للسيد محمد حسن الكشميري : 272 .
( 2 ) . الحجرات : 12 .