فرّد الإمام عليه السّلام قائلا : أتأمرني ان افتح بيت مال المسلمين فأعطيك أموالهم وقد توكلوا على اللّه فيه ؟
ثم أضاف عليه السّلام قائلا : فان شئت اخذت سيفك واخذت سيفي وخرجنا معا إلى الحيرة فان بها تجارا ميّسرين . . تدخل على بعضهم فنأخذ ماله .
فقال عقيل مستغربا : أو سارقا جئت حتّى افعل هذا ؟
فقال عليه السّلام : نسرق من واحد خير من أن نسرق من المسلمين جميعا . « 1 »
92 . زيف شعارات المستعمرين
السيد محسن الأمين العاملي
إن الحياة تنازع وخصام * هيهات ما بسوى السيوف سلام
والعدل كالعنقاء فينا والذي * لم ينف عن الضيم فهو يضام
قالوا السلام نريده بفعالنا * والأمن تدركه بنا الأقوام
هامش
( 1 ) . قصص الأبرار : 46 - 47 . نقلا عن بحار الأنوار : 9 / 613 ، طبعة تبريز .