إن كان هذا أمنكم وسلامكم * فعلى السلام تحية وسلام
قالوا الشعوب نفكّها من رقّها * كلا بل استعبادها قد راموا
هبّوا بني قحطان طال رقادكم * فإلى م أنتم غافلون نيام
باسم الحماية والوصاية يجتوى * حقّ لكم وتدوسكم أقدام « 1 »
93 . الانتقام
تقلد الوليد منصب الخلافة بعد وفاة عبد الملك بن مروان سنة 86 ه ، واستبد به احدى وعشرين سنة .
أخذ الخليفة الجديد بتعديل الجهاز الإداري للخلافة المروانية وذلك لكسب رضا المسلمين وخاصة أهل المدينة حيث كبار الصحابة والتابعين هناك ، علاوة على التخفيف من حقدهم وسخطهم على بني أمية ، فعزل هشام بن إسماعيل وإلي المدينة آنذاك وعيّن مكانه عمر بن
هامش
( 1 ) . السيد محسن الأمين العاملي ، أعيان الشيعة : 10 / 415 .