67 . حماقة الأب وابنه
قال أحمق لابنه ، وكان أحمق أيضا : أيّ يوم صلّينا الجمعة في مسجد الرّصافة « 1 » ، فقال : لقد نسيت ، ولكني أظنّه يوم الثلاثاء ، قال :
صدقت كذا كان . « 2 »
68 . الغزالي وقطاع الطرق
« 3 »
كان الغزالي - العالم الإسلامي المشهور - من أهالي طوس ، وهي قرية تقع بالقرب من مدينة مشهد ، وفي ذلك الوقت ، أي في القرن الخامس الهجري ، كانت مدينة نيشابور مراكزا للعلم والمعرفة حيث كان روّاد العلم يقصدونها من جميع الانحاء .
وكان الغزالي من جملة من جاء إلى نيشابور وجرجان لطلب العلم وكسب الفضل ، وقد حاز فعلا على جانب عظيم منهما على يد أساتذة بارعين . وكانت طريقة الغزالي في الدرس ان يدّون ما يلقيه عليه الأستاذ على ورقة حتّى لا ينساه ، فتكونت لديه من هذا الطريق مجموعة من المخطوطات كتبها خلال فترة الدراسة ولّما عزم على الرجوع إلى وطنه
هامش
( 1 ) . الرّصافة : اسم موقع في الجانب الشرقي من بغداد ، بناها المهدي العباسي .
( 2 ) . طرائف ونوادر من عيون التراث العربي : 1 / 130 .
( 3 ) . قصص الأبرار : 27 . نقلا عن كتاب ( غزالي نامة ) بالفارسية : 116 .