ومخرج لك بالأجزاء ألطفها * من النّهار وقوس اللّيل والسّحر
نتيجة العلم والتّفكير صوّره * يا حبّذا بدع الأفكار في الصّور « 1 »
- وقال يصف رزنامج أبنوس « 2 » :
[ البسيط ]
نعم المعين على الآداب والحكم * صحائف حلك الألوان كالظّلم
لا تستمدّ مدادا غير صبغتها * فسرّ ذي اللّبّ منها جدّ مكتتم
خفّت وجفّت فلم يدنس لحاملها * ثوب ولم يخش فيها نبوة القلم « 3 »
وأمكن المحو فيها الكفّ فاتّسعت * لما تضمّن من نثر ومنتظم
حلّيتها بلجين وانتخبت لها * وقاية من ذكىّ العود لا الأدم
فالكمّ يعبق منها حين تودعه * عرفا تنسّم منه أطيب النّسم
لو كنّ ألواح موسى حين يغضبه * هارون لم يلقها خوفا من النّدم
- وله من قصيدة ذكر فيها طاوسا مات له « 4 » :
[ المنسرح ]
رزئته روضة تروق ولم * أسمع بروض يمشى على قدم « 5 »
جثل الذّنابى كأنّ سندسة * زرّت عليه موشيّة العلم « 6 »
هامش
( 1 ) في المطبوعتين فقط : « نتيجة العلم والأفكار . . . » .
( 2 ) ديوان كشاجم 370 ، رقم 22 في قافية الميم ، والأبيات 1 و 3 و 7 ، في محاضرات الأدباء 1 / 116
وفي المطبوعتين فقط : « وقال يصف رزمانج . . . » ، وفي ف سقطت كلمة « يصف » .
ووجدت في كتاب الألفاظ الفارسية المعربة 75 « الرزنامة : مركبة من روز أي يوم ومن نامه أي كتاب » .
وفي الديوان : « وقال يصف ألواح أبنوس » .
( 3 ) في المطبوعتين فقط : « . . . فلم تدنس لحاملها ثوبا . . . ولم يخش منها . . . » .
( 4 ) ديوان كشاجم 364 و 365 ، رقم 13 من قافية الميم ، والأبيات 1 ومن 3 - 7 ، في نهاية الأرب 10 / 217 ، وهناك بعض اختلاف .
( 5 ) في ع فقط : « . . . روضة تزور . . . » .
( 6 ) هذا البيت ساقط من ص والمغربيتين . والجثل من الشجر والثياب والشعر : الكثير الملتف ، وقيل : هو من الشعر ما غلظ وقصر ، وقيل : ما كثف واسودّ ، وقيل : هو الضخم الكثيف من كل شيء . انظر اللسان في [ جثل ] .