[ البسيط ]
هو الجواد الّذى يعطيك نائله * عفوا ويظلم أحيانا فيظلم
يريد : أنه يسأل « 1 » ما ليس قبله ، فيتحمله « 2 » هذا .
- وقد قال الصولي في شرح قول حبيب « 3 » :
[ الخفيف ]
لو يفاجى ركن المديح كثيرا * بمعانيه خالهنّ نسيبا « 4 »
طاب فيه المديح والتذّ حتّى * فاق وصف الدّيار والتّشبيبا
سألت عون « 5 » بن محمد الكندي : لم خصّ كثيّرا ؟ فقال « 6 » : سمعته يقول : أمدح الناس زهير ، والأعشى ، ثم الأخطل ، وكثير .
- وحكى « 7 » غير الصولي أن مروان بن أبي حفصة كان يقدم كثيرا في المدح على جرير والفرزدق .
- ومما قدّم به زهير قوله « 8 » :
[ البسيط ]
لو كان يقعد فوق الشّمس من كرم * قوم بأوّلهم أو مجدهم قعدوا « 9 »
هامش
( 1 ) في المطبوعتين فقط : « . . . يسأل أحيانا . . . » .
( 2 ) في المطبوعتين وإحدى المغربيتين : « فيحتمله . . . » .
( 3 ) ديوان أبى تمام 1 / 161 ، مع اختلاف في الترتيب . وانظر ما قيل عنهما في الموازنة 1 / 10 و 11
( 4 ) في الديوان : لو يفاجا ركن النسيب كثير . . . » وفي الشرح جاءت عدة روايات وتوجيهات .
( 5 ) هو عون بن محمد الكندي ، يكنى أبا مالك ، أحد أصحاب ابن الأعرابي ، يقول عنه الصولي : « ما رأيت أعلم بشعر أبى تمام منه » ، وقد روى عنه الصولي فأكثر .
معجم الأدباء 16 / 145 ، وأخبار أبى تمام 31
( 6 ) انظر هذا كله في هامش الديوان 1 / 161
( 7 ) انظر هذا في الموشح 228 ، وانظر الأغانى 9 / 5 و 6
وفي ص وف فقط : « وحكى الصولي » ، وهو خطأ ، انظر ما في الموشح .
( 8 ) ديوان زهير 282 ، مع اختلاف يسير ، وانظر كلاما جيدا قيل عن هذه الأبيات في العقد الفريد 1 / 291 و 5 / 291 ، والأبيات تنسب في الأمالي 1 / 105 و 106 ضمن خمسة أبيات إلى أبى جويرية الشاعر ، ولم يشر البكري في التنبيه إلى هذا الأمر .
( 9 ) في ف والمطبوعتين فقط : « . . . يقعد فوق النجم . . . » .