[ الكامل ]
يا أخت ناجية بن سامة إنّنى * أخشى عليك بنىّ إن طلبوا دمى
اللهم إلا أن يكون « 1 » النسيب مجازا ، كالذي يصنع في بسط القصائد ، فإن ذلك لا بأس به ، ولا مكروه فيه .
- وسمع ابن أبي عتيق قول ابن أبي ربيعة « 2 » :
[ الرمل ]
بينما ينعتننى أبصرننى * دون قيد الميل يعدو بي الأغر
قالت الكبرى : أتعرفن الفتى ؟ * قالت الوسطى : نعم هذا عمر
قالت الصّغرى ، وقد تيّمتها : * قد عرفناه وهل يخفى القمر ؟ ! « 3 »
فقال له : أنت « 4 » لم تنسب بهن ، وإنما نسبت بنفسك ، إنما كان ينبغي لك أن تقول : قالت لي ، فقلت لها ، فوضعت خدّى فوطئت عليه .
- وكذلك قال له كثيّر « 5 » لما سمع قوله « 6 » :
[ المنسرح ]
قالت لها أختها تعاتبها * لتفسدنّ الطّواف في عمر « 7 »
قومي تصدّى له لأبصره * ثمّ اغمزيه يا أخت في خفر « 8 »
هامش
( 1 ) في ع والمطبوعتين : « أن يكون النسيب الذي يصنع مجازا كالذي في بسط القصائد . . . » وفيه ركاكة . وفي المغربيتين : « . . . إلا إن كان . . . كالذي صنع . . . » .
( 2 ) الأبيات والتعليق في الأغانى 1 / 119 ، والأول والثالث مع التعليق في الموشح 320 ، والأول والثالث فقط في ديوانه 151
( 3 ) جاء الشطر الأول في الديوان هكذا : « قلن تعرفن الفتى قلن نعم » ، وجاء في الموشح هكذا : « قالت : أتعرفن الفتى قلن نعم » [ كذا ] .
( 4 ) في ف : « أنت لم تشتبهن وإنما تشببت بنفسك » [ كذا ] والظاهر أنه يريد ما جاء في كفاية الطالب « لم تشبب بهن وإنما شببت بنفسك » .
( 5 ) انظر قول كثير في الكامل 2 / 156 ، والموشح 257 و 258 ، وكفاية الطالب 65 ، وانظر مثله في الصناعتين 115 ، وفي العقد الفريد 5 / 372 كلام كثير بصورة مختلفة ، وفيه بيت واحد .
( 6 ) ديوان عمر بن أبي ربيعة 145
( 7 ) في ف والكامل والصناعتين وكفاية الطالب : « . . . لا تفسدن الطواف . . . » ، وفي الديوان : « قالت لترب لها ملاطفة . . . » وفي الأغانى : « قالت لترب لها تلاطفها . . . » وفي الموشح :
« قالت لترب لها تحدثها . . . » وفيه : « قالت لأخت لها تعاتبها . . . » .
( 8 ) في الديوان ورواية في الموشح : « قالت تصدى له ليبصرنا » .
وفي الموشح والصناعتين والكامل : « قومي تصدى له ليبصرنا . . . » .