فقال نصر : لا ذلك « 1 » ولا هذا ، ولكن بين الأمرين .
- فأما مذهبه الأول في طول النسيب وقصر المدح فإن صريعا « 2 » اتبعه فيه ، لكن « 3 » ذلك منه إنما كان على اقتراح في القصيدة التي مدح بها بنى جبريل « 4 » .
- وأما المذهب الثاني فانتحله أبو الطيب في قوله « 5 » :
[ البسيط ]
واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقم
ثم خرج إلى المدح في البيت الثاني .
- ويعاب على الشاعر إذا « 6 » نسب أن يفتخر أو يتعاطى قدرة « 7 » ، كما أخذ على عباس في قوله « 8 » :
[ الطويل ]
فإن تقتلوني لا تفوتوا بمهجتي * مصاليت قومي من حنيفة أو عجل « 9 »
- وعيب على الفرزدق ، وهو صميم بنى تميم ، قوله « 10 » :
هامش
( 1 ) في ع : « لا ذا ولا ذاك » ، وفي ص والمغربيتين وكفاية الطالب « لا ذاك ولا هذا » وفي المطبوعتين : « لا هذا ولا ذاك » ، واعتمدت ما في ف لموافقته الشعر والشعراء .
( 2 ) في المطبوعتين فقط : « فإن نصيبا . . . » .
( 3 ) في ع والمطبوعتين فقط : « ولكن . . . » .
( 4 ) انظر القصيدة في شرح ديوان صريع الغوانى 53 ، والقصيدة تتكون من ثلاثين بيتا ، تغزل في ستة وعشرين ، ومدح في أربعة ! !
( 5 ) ديوان المتنبي 3 / 362
( 6 ) في ع فقط : « . . . إذا مدح . . . » ، وفي المطبوعتين سقط قوله : « إذا نسب . . . » .
( 7 ) في م فقط « أو يتعاطى فوق قدره » ، وكتبت كلمة « فوق » بين معقوفين ! !
ويتعاطى قدرة : يدّعى قدرة .
( 8 ) ديوان العباس بن الأحنف 235 ، وانظر ذكر العيب في الشعر والشعراء 2 / 827 ، والموشح 446 ، وكفاية الطالب 64
( 9 ) في الديوان جاء الشطر الأول هكذا : « ولو كنتم ممّن يقاد لما ونت . . . » .
والمصاليت : السيوف المصقولة .
( 10 ) ديوان الفرزدق 2 / 225 ، وانظر ذكر هذا العيب في الموشح 165 و 182 و 446 ، وكفاية الطالب 64