فتركته مستأنسا بدماثة * مستيئسا لوعوثه وحزونه « 1 »
وإذا نبذت إلى الّتى علّقتها * إن صارمتك بفاتنات شؤونه
تيّمتها بلطيفه ورقيقه * وشغفتها بخبيّه وكمينه
وإذا اعتذرت إلى أخ من زلّة * واشكت بين محيله ومبينه
وهذا حين أبدأ الكلام على هذه / الأغراض والصنوف واحدا فواحدا إن شاء اللّه « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ف : « فجعلته مستأنسا . . . » ، وفي زهر الآداب : « . . . مستأنسا لدماثة . . . » .
الدماثة : سهولة الخلق . الوعوثة : ليونة الطريق وسهولته . الحزون والحزونة جمع حزن : وهو ما غلظ من الأرض .
( 2 ) في المطبوعتين فقط : « إن شاء اللّه سبحانه وتعالى » .