وغيرها « 1 » / سواء ، وأما غير ذلك ممن يتخذ الشعر أدبا وفكاهة وإقامة مروءة فلا جناح عليه .
- وقد قال الشعر كثير من الخلفاء الراشدين ، والجلّة من الصحابة والتابعين ، والفقهاء المشهورين ، وسأذكر من ذلك طرفا يقتدى به في هذا الباب .
إن شاء اللّه تعالى .
* * *
هامش
- كله . انظر الروض الأنف 5 / 73 - 74 ، وانظر تعليق ابن رشيق السابق حول الآية :وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَفإنك ستجد هذا الرأي .
واستند بعضهم على الحديث الذي رواه جابر وهو « لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به » . انظر فتح الباري 22 / 39 و 357
( 1 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « وغيره » بالنظر إلى اللفظ ، وما في ص وف بالنظر إلى « اللعبة » .