- ومن كلام إبراهيم بن هلال الصابى « 1 » : « وأعدّ لمحسنهم جنة وثوابا ، ولمسيئهم نارا وعقابا » .
- وقال محمود « 2 » بن الحسين كشاجم « 3 » :
[ الوافر ]
تريك الحسن والإحسان وقفا * إذا برزت لنا وإذا تغيب « 4 »
- / ومما عابه الجرجاني « 5 » على ابن المعتز « 6 » قوله « 7 » :
[ الوافر ]
بياض في جوانبه احمرار * كما احمرّت من الخجل الخدود
/ لأن الخدود متوسطة ، وليست جوانب ، فهذا من سوء المقابلة ، وإن عده الجرجاني غلطا في التشبيه ، فإنما « 8 » العلة في كونه غلطا ما ذكرنا .
هامش
( 1 ) هو إبراهيم بن هلال بن إبراهيم الصابى ، يكنى أبا إسحاق ، كان متشددا في دين الصابئة ، وجهد عز الدولة البويهي أن يسلم فلم يفعل ، وكان يصوم رمضان مع المسلمين ، ويحفظ القرآن الكريم أحسن حفظ ، وكان صديقا مقربا للشريف الرضى الذي رثاه بشعر من عيون شعره . ت 384 ه .
الفهرست 149 ، واليتيمة 2 / 242 ، ومن غاب عنه المطرب 6 ، ومعجم الأدباء 2 / 20 ، ووفيات الأعيان 1 / 52 ، والنجوم الزاهرة 3 / 324 ، ومعاهد التنصيص 2 / 61 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 523 وما فيه من مصادر .
( 2 ) في ص : « . . . محمود بن الحسين بن كشاجم » [ كذا ] ، وفي ف « وقال أبو الفتح كشاجم » ، وفي المطبوعتين : « . . . محمود بن حسين كشاجم » واعتمدت ما في ع والمغربيتين .
( 3 ) هو محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك ، يكنى أبا الفتح ، وقد لقّب نفسه بكشاجم ، فسئل عن ذلك فقال : الكاف من كاتب ، - وفي ضبط الكاف خلاف - والشين من شاعر ، والألف من أديب ، والجيم من جواد ، والميم من منجم ، وكان من شعراء عبد اللّه بن حمدان والد سيف الدولة . ت 360 ه
الفهرست 154 ، والتمثيل والمحاضرة 108 ، والشذرات 3 / 37 ، وحسن المحاضرة 1 / 268 ، ومن غاب عنه المطرب 9 ، ومسائل الانتقاد 146 ، وفوات الوفيات 4 / 99 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 285 وما فيه من مصادر ، وتثقيف اللسان وتلقيح الجنان 138 ، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف 441 وديوانه بتحقيقنا ، وله شعر كثير في محاضرات الأدباء وزهر الآداب ، وذكر في أكثر من موضع في وفيات الأعيان .
( 4 ) ديوان كشاجم 470 بتحقيقنا في الشعر المنسوب إليه في المصادر نقلا عن العمدة .
( 5 ) الوساطة 187
( 6 ) ديوان ابن المعتز 2 / 174 ، وفيه : « بياض في جوانبها . . . » .
( 7 ) سقطت كلمة « قوله » من ع والمطبوعتين فقط .
( 8 ) في المطبوعتين فقط : « وإنما » .