ما شاء « 1 » : [ السريع ]
اليوم مثل الحول حتّى أرى * وجهك والسّاعة كالشّهر « 2 »
وهذا مليح ؛ لأن الساعة من اليوم كالشهر من الحول جزء من اثنى عشر .
- وقال محمد بن أحمد العلوي « 3 » :
[ الخفيف ]
لا تؤخّر عنّى الجواب فيومى * مثل دهر وساعتي مثل شهر « 4 »
فلم يصنع شيئا . « 5 » وكان يمكنه أن يجعل مكان « دهر » « حولا » فتكون قسمة مستوية ، ولكن هكذا رويناه « 5 » .
- ومن جيد ما وقع في المنثور من المقابلة قول بعض الكتاب : « 6 » « فإن أهل الرأي والنصح لا يساويهم ذوو الأفن « 7 » والغشّ ، وليس من يجمع إلى الكفاية الأمانة كمن أضاف إلى العجز الخيانة » .
هامش
- الشعر والشعراء 2 / 827 ، والأمالي 1 / 253 ، وطبقات ابن المعتز 253 ، وتاريخ بغداد 2 / 127 ، والأغانى 8 / 352 ، والشذرات 1 / 234 ، ومعجم الأدباء 12 / 40 ، والموشح 445 ، وسمط اللآلي 1 / 313 ، ومسائل الانتقاد 137 ، ووفيات الأعيان 3 / 20 ، ومعاهد التنصيص 1 / 54 ، وسير أعلام النبلاء 9 / 98 ، وما فيه من مصادر .
( 1 ) ديوان العباس بن الأحنف 143 ، وانظره في كفاية الطالب 168
( 2 ) في ع : اليوم منك الحول . . . ، وفي الديوان : « اليوم مثل العام . . . » .
( 3 ) هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسنى العلوي ، يكنى أبا الحسن ، وهو شاعر مفلق ، وعالم بالأدب ، مولده ووفاته بأصبهان ، وله كتب منها عيار الشعر ، وتهذيب الطبع ، والعروض ، قيل لم يسبق إلى مثله ، وأكثر شعره في الغزل والآداب . ت 332 ه .
معجم الشعراء 427 ، ولطائف المعارف 181 ، والتمثيل والمحاضرة 104 ، ومعجم الأدباء 17 / 143 ، ونهاية الأرب 3 / 101 ، والمحمدون من الشعراء 9 ومعاهد التنصيص 2 / 129 ، والوافي بالوفيات 2 / 79 ، وله شعر في ثلاثة مواضع في زهر الآداب ، وذكر في أكثر من موضع في المصون في الأدب وذكر في موضع واحد في المصون في سر الهوى المكنون .
( 4 ) لم أعثر عليه في مصادرى .
( 5 - 5 ) ما بين الرقمين ساقط من ص ، وسقط من ف والمغربيتين قوله : « ولكن هكذا رويناه » ، وفي المطبوعتين : « ولكنا هكذا رويناه » .
( 6 ) انظر هذا القول في الصناعتين 338
( 7 ) الأفن - بالتسكين - : النقص ، والأفن - بالفتح - ضعف الرأي .