[ الطويل ]
لعمري لئن قلّ الحصى في عديدكم * بنى نهشل ما لؤمكم بقليل
فإن « 1 » ظاهره تجنيس بالقلة ، وباطنه تطبيق بالكثرة ؛ إذ كان معنى « قلّ الحصى في عديدكم » أنكم « 2 » كثرتم ، ومعنى « ما لؤمكم / بقليل » أنه كثير أيضا ، فخالف الأول .
- وقال جلهمة « 3 » بن أدد بن مالك - وهو طيئ - لولده في وصية « 4 » :
« ولا تكونوا كالجراد أكل ما وجد ، وأكله ما وجده » . فهذا مجانس الظاهر أيضا « 5 » ، مطابق الباطن .
- ومما أنشده ثعلب « 6 » :
[ الوافر ]
أبى حبّى سليمى أن يبيدا * وأمسى حبلها خلقا جديدا « 7 »
الجديد هاهنا المجدود ، وهو / المقطوع ، مثل « قتيل « 8 » ومقتول » ، كأنه قال :
مجدودا ، أي مقطوعا « 9 » ، فليس بطباق ، وإن كان كذلك في الظاهر عند من
هامش
( 1 ) سقط قوله : « فإن » من ف والمطبوعتين فقط .
( 2 ) في ع ومغربية : « أنكم كثرة » ، وفي ف والمطبوعتين : « أنكم كثير » .
( 3 ) في ع وص وكفاية الطالب 165 : « أد بن مالك » ، وفي بديع بن المعتز 36 : « أدد بن مالك » ، واعتمدت ما في المغربيتين وف والمطبوعتين وفيهم : « جلهمة بن أد بن مالك » والتصويب من الاشتقاق 380 ففيه : « ولد طيء بن أدد واسمه جلهمة » ، وفي جمهرة أنساب العرب 398 : « جلهمة بن أدد بن يشجب . . .
ابن كهلان بن سبأ » ، وفي مغربية : « جلهمة بن أدد لولده . . . » وفي الأخرى : « جلهمة بن أحد لولده » .
( 4 ) هذا القول في بديع ابن المعتز 36 ، وكفاية الطالب 165 وفيهما : « لا تكونوا » بحذف الواو .
( 5 ) سقطت « أيضا » من ف والمطبوعتين فقط .
( 6 ) البيت ينسب إلى الوليد بن يزيد في الأضداد 352 ، وجاء دون نسبة في الكامل 3 / 137 وأدب الكاتب 228 والاقتضاب 3 / 196 وكفاية الطالب 166 ، ولكن في هامش الاقتضاب ذكر أنه ينسب إلى الوليد بن يزيد في الصحاح في [ جدد ] .
( 7 ) في ع وص : « وأمسى حبها » ، وفي الكامل : « وأصبح حبلها . . . » ، وفي كفاية الطالب :
« وأضحى حبلها . . . » ، واعتمدت ما في ف والمطبوعتين والمغربيتين .
( 8 ) في ف : « مثل قتيل بمعنى مقتول كأنه . . . » ، وفي خ : « مثل قتيل وهزيل بمعنى مقتول كأنه . . . » ، وفي م : « مثل قتيل وهزيل بمعنى مقتول ومهزول كأنه . . . » وكتبت كلمه « ومهزول » بين معقوفين على أنها زيادة من المحقق ! !
( 9 ) انظر مثل هذا القول في المصادر المذكورة .