[ مجزوء الكامل ]
إنّ المكارم في المكا * ره والمغانم في المغارم « 1 »
- / وقال بعض البلغاء « 2 » : « ربما « 3 » أسفر السّفر عن الظّفر ، وتعذّر في الوطن قضاء الوطر » .
- وقال « 4 » آخر : « خلف الوعد خلق الوغد « 5 » » .
- وقال ابن المعتز « 6 » :
[ الوافر ]
لئن نزّهت سمعك عن كلامي * لقد نزّهت في خدّيك طرفي
له وجه به يصبى ويضنى * ومبتسم به يشقى ويشفى
- وقال آخر أيضا في مثل ذلك ، وفيه تغيير ليس بتصحيف « 7 » :
[ الهزج ]
فمن داع ومن راع * ومن مطر ومن مطرق
وكلّ خاشع الطرف * لديه خاضع المنطق
أعنى بالتغيير ضاد « خاضع » ليست مناسبة لشين « خاشع » فيكون تصحيفا ، وإنما التصحيف فيما يناسب في الخط ، ومن هذا قوله : « داع » و « راع » ؛ لبعد ما بينهما في اللفظ والهجاء .
- ومن الإسقاط الذي لا يظهر إلا في الخطّ قول شمس المعالي قابوس بن وشمكير « 8 » :
هامش
( 1 ) البيت بنسبته إلى قابوس بن وشمكير في المنزع البديع 488
( 2 ) في ف والمطبوعتين : « العلماء » ، وما في ع وص يوافق المغربية .
( 3 ) انظره في التمثيل والمحاضرة 400 ويواقيت المواقيت بمخطوطتيه [ 76 - ظ ] و ( 49 - ظ ) دون نسبة .
( 4 ) في م كتب المحقق الواو التي قبل « قال » ، بين معقوفين ، وكأنها زيادة من عنده ، والواو ساقطة من خ .
( 5 ) في ص وف والمغربية : « . . . خلق الوعد » بالعين المهملة ، وهو تصحيف ، واعتمدت ما في ع والمطبوعتين .
وجاء القول في التمثيل والمحاضرة 419 دون نسبة وكذلك في المنزع البديع 490
( 6 ) ديوان ابن المعتز 1 / 385 ، وجاء البيت الأول ثاني بيتين وليس الأول فيه هو الثاني هنا .
( 7 ) لم أعثر على البيتين ، ولم أعرف القائل .
( 8 ) هو قابوس بن وشمكير بن زياد بن وردانشاه الجيلى ، يلقب بشمس المعالي ، كان أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان ، كان من محاسن الدنيا وبهجتها ، إلا أنه كان سريع الغضب كثير -