- ويقرب « 1 » من هذا المعنى « 2 » : [ الخفيف ]
مليتك الأحساب أىّ حياة * وحيا أزمة وحيّة وادى ! « 3 »
- ويقرب من هذا النوع نوع يسمونه « المضارعة » ، وهو على / ضروب كثيرة : منها أن تزيد الحروف وتنقص ، نحو قول أبى تمام - والجرجاني يسميه « 4 » « التجنيس الناقص » « 5 » - :
[ الطويل ]
يمدّون من أيد عواص عواصم * تصول بأسياف قواض قواضب « 6 »
« 7 » فقال : « عواص عواصم » « 7 » ، وهما سواء لولا الميم الزائدة ، وكذلك قوله : « قواض قواضب » سواء لولا الباء الزائدة ، ومع ذلك فإن الباء والميم أختان .
- ومثله قول البحتري « 8 » : [ الطويل ]
فيا لك من حزم وعزم طواهما * جديد البلى تحت الصّفا والصّفائح « 9 »
- ومنها أن تتقدم الحروف وتتأخر ، كقول الطائي : « 10 » [ البسيط ]
بيض الصّفائح لا سود الصّحائف في * متونهنّ جلاء الشكّ والرّيب
هامش
( 1 ) في ع وف والمطبوعتين ومغربية : « وقال أبو تمام » . انظر التعليق قبل السابق .
( 2 ) ديوان أبى تمام 1 / 365 ، وانظر ما قيل عنه في بديع ابن المعتز 29 والصناعتين 329
( 3 ) في ف : « مليتك الإحسان . . . » ، وفي الديوان : « ملئتك الأحساب أىّ حياء . . . » وفي بديع ابن المعتز « ملأتك . . . » . الحيا : المطر العام . وأزمة : سنة شديدة . وأي حية واد أنت ، ويشبهون السيد الشجاع بالحية ، والمعنى كله قائم على التعجب .
( 4 ) الوساطة 43 ، وفي بديع أسامة 26 - 30 يسمى تجنيس الترجيع .
( 5 ) ديوان أبى تمام 1 / 206 ، وانظر ما قيل عنه في الوساطة 43 ، والصناعتين 334 ، وأسرار البلاغة 13 ، وإعجاز القرآن 87 ، وسر الفصاحة 188 ، وبديع أسامة 27 ، ومعاهد التنصيص 3 / 225
( 6 ) في ف والمطبوعتين فقط سقط الشطر الثاني .
( 7 - 7 ) ما بين الرقمين ساقط من ف والمطبوعتين فقط ، ولا يتم القول إلا به .
( 8 ) ديوان البحتري 1 / 447 ، وانظره في بديع أسامة 28
( 9 ) في الديوان وبديع أسامة : « جديد الردى . . . » .
( 10 ) ديوان أبى تمام 1 / 40