- ومثله « 1 » في الاشتقاق قول جرير - والجرجاني يسميه التجنيس المطلق « 2 » ، قال : وهو أشهر أوصافه « 3 » - : [ الطويل ]
وما زال معقولا عقال عن الندى * وما زال محبوسا عن الخير حابس « 4 »
- وقال جرير أيضا ، وفيه المضارعة ، والمماثلة ، والاشتقاق ، / أنشده « 5 » عبد اللّه « 6 » بن المعتز « 7 » : [ الطويل ]
تقاعس حتّى فاته المجد فقعس * وأعيا بنو أعيا وضلّ المضلّل
- وقال خلف بن خليفة الأقطع : « 8 » [ الطويل ]
فإن يشغلونا عن أذان فإنّنا * شغلنا وليدا عن غناء الولائد « 9 »
يعنى الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
- وقال أبو تمام ، فأحكم المجانسة بالاشتقاق « 10 » :
هامش
( 1 ) في ف وخ : « مثله » ، بإسقاط الواو ، وفي م وضعت الواو بين معقوفين على أنها زيادة من المحقق ! ! .
( 2 ) الوساطة 41 وفيه : « فأما التجنيس فقد يكون منه المطلق ، وهو أشهر أوصافه . . . » .
( 3 ) ديوان جرير 1 / 184 وانظر ما قيل عنه في بديع ابن المعتز 26 ، والصناعتين 328 ، وحلية المحاضرة 1 / 146 ، وسر الفصاحة 186 ، وزهر الآداب 2 / 639
( 4 ) في الديوان : « فما زال معقولا عقال عن العلا » ، وفيه وفي البديع وزهر الآداب : « . . عن المجد حابس » وفي البديع « فما زال . . . » . وعقال : هو عقال بن محمد بن سعيد بن مجاشع . . . وهو جد الفرزدق . وحابس : هو حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم ، وهو أبو الأقرع ابن حابس ، أحد المؤلفة قلوبهم . انظر زهر الآداب 2 / 639
( 5 ) في ف والمطبوعتين فقط : « وأنشده » .
( 6 ) في ع وف فقط : « ابن المعتز » بإسقاط « عبد اللّه » .
( 7 ) لم أجد البيت في ديوان جرير ، ولم أجده في بديع ابن المعتز ، ولكني وجدته في نضرة الإغريض 66 والمنزع البديع 503
( 8 ) هو خلف بن خليفة ، ويقال له : الأقطع ؛ لأنه قطعت يده في سرقة ، فاتخذ أصابع من جلود ، وكان لسنا بذيّا ، كما كان شاعرا مطبوعا ، وكان معاصرا للفرزدق وجرير .
الشعر والشعراء 2 / 714 ، والبيان والتبيين هامش 1 / 50
( 9 ) البيت جاء رابع خمسة أبيات في تاريخ الطبري 7 / 261 ، وفيه : « وإن تشغلونا عن ندانا . . . شغلنا الوليد » ، وجاء آخر أربعة أبيات في العقد الفريد 4 / 463 وفيه : « وإن تشغلوه . . . شغلنا الوليد . . . » وجاء ثاني ثلاثة أبيات تنسب إلى أبى الأسد في الكامل 4 / 45 ، وفيه : « وإن تشغلونا عن ندانا . . . » [ كذا ] ، وجاء وحده في المنزع البديع 503
( 10 ) ديوان أبى تمام 2 / 410 ، وقد سبق الشطر الأول منه في باب في المطبوع والمصنوع ص 213