پرش به محتوای اصلی

العمدة في صناعة الشعر ونقده — صفحه 93

پدیدآورندگان:

ص۹۳
وليست لسيفى في العظام بقيّة * وللسّيف أشوى وقعة من لسانيا « 1 »
وهذا الباب أكثر من أن يستقصى ، ورغبتي في الاختصار ، وإنما جئت منه ومن سواه بلمحة تدل على المراد ، وتبلغ في ذلك حد الاجتهاد ، إن « 2 » شاء اللّه تعالى . * * *
پاورقی
( 1 ) في ف : « وليس » ، وفي المطبوعتين والمغربية : « ولا السيف » [ كذا ] . ( 2 ) سقط من ف والمطبوعتين والمغربية قوله : « إن شاء اللّه تعالى » .