وعرضها على إبراهيم - وهو حينئذ خامل الذكر لم يتعلق بعد بالخدمة تعلّقا ينفع - فسأله إبراهيم كتمانها ، واستحلفه على ذلك ، وأدّى مال أبيه دون سائر التجار ، ومثل ذلك كثير لو تقصّى لطال به الكتاب .
* * *
العمدة في صناعة الشعر ونقده — صفحة 88
مساهمون: أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
ص٨٨