من لا يقيل ولا يني * ل ، ولا يشمّ له طعام
ولآخر :
صدّق أليّته إن قال مجتهدا * لا والرغيف ، فذاك البرّ من قسمه
فإن هممت به فافتك بخبزته * فإنّ موقعها من لحمه ودمه
قد كان يعجبني لو أنّ غيرته * على جرادته كانت على حرمه
ولآخر :
إنّ هذا الفتى يصون رغيفا * ما إليه لناظر من سبيل
هو في سفرتين من أدم الطّا * ئف في سلتين في منديل
في جراب في جوف تابوت موسى * والمفاتيح عند ميكائيل
وقال أبو نواس في فضل الرقاشي :
رأيت قدور الناس سودا من الطّلا * وقدر الرّقاشيين زهراء كالبدر
يضيق بحيزوم البعوضة صدرها * ويخرج ما فيها على قلم الظّفر
إذا ما تنادوا للرّحيل سعى بها * أمامهم الحوليّ من ولد الذرّ
وقال في إسماعيل الكاتب :
خبز إسماعيل كالوش * ي إذا ما انشقّ يرفا « 1 »
عجبا من أثر الصن * عة فيه كيف يخفى
إن رقاءك هذا * ألطف الأمّة كفا
فإذا قابل بالنّص * ف من الجردق نصفا « 2 »
أحكم الصّنعة حتى * ما يرى مغرز إشفى
ولآخر :
ارفع يمينك من طعامه * إن كنت ترغب في كلامه
هامش
( 1 ) الوشي : نقش الثوب .
( 2 ) الجردق : الغليظ من الخبز .