ظفرت كفّي بتفريق جمع * جاءنا تفرقه باجتماع
وإذا شملي وشمل خليلي * إنما يلتام بعد انصداع
آخر :
لم توافق طباع هذي طباعي * فأنا وهي دهرنا في صراع
وتحرّيت أن أنال رضاها * فأبت غير جفوة وامتناع
فتفكّرت لم بليت بهذا ؟ * فإذا أنّ ذا لضعف المتاع !
وقع بين رجل وامرأته شرّ ، فجعل يحيل عليها بالجماع ، فقالت : فعل اللّه بك ! كلما وقع بيننا شيء جئتني بشفيع لا أقدر على ردّه .
وأقبل رجل إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فقال : إن لي امرأة كلما غشيتها تقول : قتلتني قتلتني ، قال : اقتلها وعليّ إثمها .
نساء كلب
وقال هشام بن عبد الملك للأبرش الكلبي : زوّجني امرأة من كلب . ففعل وصارت عنده ، فقال له هشام ودخل عليه : لقد وجدنا في نساء كلب سعة ! فقال له الأبرش : إن نساء كلب خلقن لرجال كلب .
وقالوا : من ناك لنفسه لم يضعف أبدا ولم ينقطع ، ومن فعل ذلك لغيره فذاك الذي يصفي وينقطع .
يعنون : من فعل ذلك ليبلغ أقصى شهوة المرأة ويطلب الذّكر عندها . . . .
وقال الشاعر .
من ناك للذكر أصفى قبل مدّته * لا يقطع النّيك إلّا كلّ منهوم
في النكاح
وقالوا : من قل جماعه فهو أصحّ بدنا وأطول عمرا ويعتبرون ذلك بذكر