وعدت وكان الخلف منك سجيّة * مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
اليمين الغموس
منه قولهم : جذّها جذّ العير الصّليانة « 1 » . وذلك أن العير ربما اقتلع الصّليانة إذا ارتعاها .
ومنه الحديث المرفوع : اليمين الغموس تدع الدّيار بلاقع . قال أبو عبيد : اليمين الغموس هي المصبورة « 2 » التي يوقف عليها الرجل فيحلف بها ؛ وسميت غموسا لغمسها حالفها في المأثم .
ومنه قولهم : اليمين حنث أو مندمة .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : من كان حالفا فليحلف باللّه .
أمثال الرجال واختلاف نعوتهم
في الرجل المبرّز في الفضل
قولهم : ما يشقّ غباره ، وأصله السابق من الخيل .
وقولهم : جري المذكي حسرت « 3 » عنه الحمر ، أي كما يسبق الفرس القارح الحمر .
وقولهم : جري المذكّيات غلاء « 4 » أو غلاب « 5 » .
وقولهم : ليست له همّة دون الغاية القصوى .
الرجل النبيه الذكر
قولهم : ما يحجر فلان في العكم : الجوالق ، يريد أنه لا يخفي مكانه .
وقولهم : ما يوم حليمة بسر وكانت فيه وقعة مشهورة قتل فيها المنذر بن ماء السماء ، فضربت مثلا لكل أمر مشهور .
هامش
( 1 ) الصليان : البقل .
( 2 ) المصبورة : التي تصبر .
( 3 ) حسرت : أعيت .
( 4 ) غلاء : جمع غلوة ، أي بعيدا .
( 5 ) غلاب : المغالبة .