پرش به محتوای اصلی

العقد الفريد — صفحه 75

پدیدآورندگان:

ص۷۵
المسلول ، فإنه يقول : إن نكثت تلك العهود فهذا يحكم بيني وبينك . أغلقوا عنا باب ذكره ولا تهيجوه في شيء مما هو فيه . فلم يهجه المأمون حتى مات طاهر بن الحسين ، وقام عبد اللّه بن طاهر مكانه : فكان أخفّ الناس على المأمون . وكتب طاهر بن الحسين إلى المأمون في إطلاق ابن السّندي من حبسه ، وكان عامله على مصر فعزله عنها وحبسه ؛ فأطلقه له وكتب إليه :
أخي أنت ومولاي * فما ترضاه أرضاه وما تهوى من الأمر * فإنّي أنا أهواه لك اللّه على ذاك * لك اللّه لك اللّه