وقال حبيب الطائي :
وصاحب لي مللت صحبته * أفقدني اللّه شخصه عجلا
سرقت سكّينه وخاتمه * أقطع ما بيننا فما فعلا
وقال حبيب :
يا من له في وجهه إذ بدا * كنوز قارون من البغض
لو فرّ شيء قطّ من شكله * فرّ إذن بعضك من بعض
كونك في صلب أبينا الذي * أهبطنا جمعا إلى الأرض
وقال أبو حاتم : وأنشدني أبو زيد الأنصاري النحوي صاحب النوادر :
وجه يحيى يدعو إلى البصق فيه * غير أنّي أصون عنه بصاقي
قال أبو حاتم : وأنشدني العتبي :
له وجه يحلّ البصق فيه * ويحرم أن يلقّى بالتّحيّه
قال : وأنشدني :
قميص أبي أميّة ، ما علمتم * وأوسخ منه جلد أبي أميّة
التفاؤل بالأسماء
سأل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه رجلا أراد أن يستعين به على عمل ، عن اسمه واسم أبيه ؛ فقال : ظالم بن سراقة . فقال ؛ تظلم أنت ويسرق أبوك ! ولم يستعن به في شيء .
وأقبل رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : ما اسمك ؟ فقال : شهاب بن حرقة . قال : ممن ؟ قال : من أهل حرّة النار . قال ؛ وأين مسكنك ؟ قال : بذات لظى .
قال : اذهب فإن أهلك قد احترقوا . فكان كما قال عمر رضي اللّه عنه .
ولقي عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه مسروق بن الأجدع ، فقال له من أنت ؟