وقال حسان بن ثابت في عبد اللّه بن عباس :
إذا قال لم يترك مقالا لقائل * بملتقطات لا ترى بينها فصلا
كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع * لذي إربة في القول جذّا ولا هزلا
ولقي الحسين بن عليّ رضوان اللّه عليهما الفرزدق في مسيره إلى العراق ؛ فسأله عن الناس ؛ فقال : القلوب معك ، والسيوف عليك ، والنصر في السماء .
وقال مجاشع النهشلي : الحق ثقيل ؛ فمن بلغه اكتفى ، ومن جاوزه اعتدى .
وقيل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : كم بين المشرق والمغرب ؟
فقال مسيرة يوم الشمس : قيل له : فكم بين السماء والأرض ؟ قال : مسيرة ساعة لدعوة مستجابة .
وقيل لأعرابي : كم بين موضع كذا إلى موضع كذا ؟ قال : بياض يوم وسواد ليلة .
وشكا قوم إلى المسيح عليه السلام ذنوبهم ، فقال : اتركوها تغفر لكم .
وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : قيمة كل إنسان ما يحسن .
وقيل لخالد بن يزيد بن معاوية : ما أقرب شيء ؟ قال : الأجل . قيل له : فما أبعد شيء ؟ قال : الأمل . قيل له : فما أوحش شيء ؟ قال : الميّت . قيل له : فما أنس شيء ؟
قال : الصاحب المواتي .
مرّ عمرو بن عبيد بسارق يقطع ، فقال : سارق السريرة « 1 » قطع سارق العلانية .
وقيل للخليل بن أحمد : مالك تروي الشعر ولا تقوله ؟ قال : لأني كالمسنّ : أشحذ ولا أقطع .
وقيل لعقيل بن علّفة : مالك لا تطيل الهجاء ؟ قال : يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق .
ومر خالد بن صفوان برجل صلبه الخليفة ، فقال : أنبتته الطاعة وحصدته المعصية .
هامش
( 1 ) السريرة : الخفاء .