تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
اقطع التّكّة حتّى * تذهب التّكة أصلا ثم قل للرّدف أهلا * بك يا ردف وسهلا
« [ 322 ] » وكتبت سلم جارية لمم إلى فتى كانت تحبّه في منديل دبيقي بالذّهب : [ من السريع ]
ها أنذا يسقطني للبلى * عن فرشي أنفاس عوّادي لو يجد السّلك على دقّة * خلقا لأضحى بعض حسّادي
فكتب إليها « 1 » في منديل آخر : [ من البسيط ]
لا تسألي كيف حالي بعد فرقتكم * ها فانظري وأجيلي طرف ممتحن تري بلى لم يدع منّي سوى شبح * لو لم أقل ها أنا للنّاس لم أبن
« [ 323 ] » وقرأت على منديل لبعض الظرفاء وقد أدرج فيه كتابا « 1 * » : [ من الطويل ]
وإني لتغشاني لذكراك فترة * كما انتفض العصفور بلّله القطر عجبت لسعي الدهر بين وبينها * فلمّا انقضى ما بيننا سكن الدّهر
وكتب آخر على منديل : [ من الخفيف ]
إنّ بعض العتاب يدعو إلى العت * ب ويودي به الحبيب الحبيبا وإذا ما القلوب لم تضمر ألح * بّ فلن يعطف العتاب القلوبا
[ 324 ] وأخبرني من رأى على منديل ممسّك لبعض الظّراف : [ من مجزوء الرمل ]
أنا مبعوث إليك * أنس مولاتي لديك صنعتني بيديها * فامسحي بي شفتيك
هامش
( [ 322 ] ) . . . ( 1 ) في الأصل : فكتبت إليه . ( [ 323 ] ) . . . ( 1 * ) البيتان في أمالي القالي 1 : 148 ووفي نهاية الأرب 4 : 334 منسوبان لأبي صخر الهذلي .