« [ 317 ] » ورأيت جارية أبليّة « 1 » لبعض المخنّثين ، وقد علّقت طبلا في عنقها بزنّار عليه مكتوب « 2 » : [ من المديد ]
آوّتاه من بدني كلّه * فتّت مني مفصلا مفصلا
وعلى تكّتها مكتوب « 3 » : [ من السريع ]
غابوا فأضحى الجسم من بعدهم * لا تبصر العين له فيّا
واخجلتا منهم ومن قولهم * ما ضرّك البعد لنا شيّا
بأيّ وجه أتلقّاهم * إذا رأوني بعدهم حيّا
[ 318 ] وكان على تكّة هاتف جارية العاجي مكتوبا : [ من الطويل ]
ولي عاذل قد شفّ قلبي بعذله * وواش بنبل الحبّ يرمي مقاتلي
كفى حزنا والحمد للّه أنّني * تقطّع قلبي بين واش وعاذل
[ 319 ] وكتبت خاضع المغنّية على زنّار كانت تشد به طرّتها : [ من السريع ]
ما أتيه المعشوق في نفسه * وأبين الذلّ على العاشق
« [ 320 ] » وأخبرني من قرأ على طرفي تكة لقينة : [ من مجزوء الرمل ]
ما أراني حلّت التّكّ * ة إلّا لهنات « 1 * »
وإنّما حلّي للتّ * كّة إنجاز العدات
[ 321 ] وأخبرني آخر أنّه قرأ على تكّة لبعض المواجن : [ من مجزوء الرمل ]
هامش
( [ 317 ] ) . . .
( 1 ) أبلية : نسبة إلى الأبلة . ويقال أيضا البليات . راقصات ومغنيات في البيوت . وفي صبح الأعشى 14 : 363 إشارة إلى وضعهن .
( 2 ) البيت في ديوان أبي نواس 506 باختلاف .
( 3 ) الأبيات في روضة التعريف بالحب الشريف 661 دون نسبة . وفي صدر البيت الأول : ساروا فصار الجسم . . . ويرد البيت الثالث قبل الثاني . وهي في معجم الأدباء 1 : 42 - 3 منسوبة لثعلب .
( [ 320 ] ) . . .
( 1 * ) كذا ورد في الأصل ، وفيه خلل . ولعله :ما أراني حللت التكة الالهنات