تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

باب ما وجد على الزنانير والتّكك والمناديل

« [ 314 ] » قال عليّ بن الجهم : رأيت في منطقة واجد الكوفيّة زنّارا منسوجا مكتوبا فيه « 1 » : [ من الخفيف ]
لست أدري أطال ليلي أم لا * كيف يدري بذاك من يتقلّى ! لو تفرّغت لاستطالة ليلي * ولرعي النّجوم كنت مخلّا
« [ 315 ] » ورأيت جارية في بيعة ماري مريم ، في دار الرّوميّين « 1 * » ، بمدينة السلام ، كأنّها فلقة قمر ، خارجة من الهيكل ، في وسطها زنّار عليه بيتان : [ من السريع ]
زنّارها في خصرها يطرب * وريحها من طيبها أطيب ووجهها أحسن من حليها * ولونها من لونها أعجب
« [ 316 ] » وقرأت في زنّار وقاية لبعض القصريّات « 1 * * » : [ من الطويل ]
أليس عجيبا أنّ بيتا يضمّني * وإيّاك لا نخلو ولا نتكلّم
هامش
( [ 314 ] ) . . . ( 1 ) الشعر في العقد الفريد 6 : 425 والخبر فيه اختلاف بالرواية . ( [ 315 ] ) . . . ( 1 * ) دار الروميين : أو دار الروم ، في الجانب الشرقي من بغداد ، سميت كذلك نسبة إلى الموضع الذي فيه أنزل المهدي أسرى من الروم . وأصبحت محله كبرى فيما بعد . معجم البلدان 2 : 511 . ( [ 316 ] ) . . . ( 1 * * ) البيت في مروج الذهب 2 : 335 ، وفي مطالع البدور 1 : 279 وفي ديوان أبي تمام 412 .