تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
الحسن بن وهب « 1 » : [ من الطويل ]
وإني لأخلو مذ فقدتك دائبا * فأنقش تمثالا لوجهك في التّرب فأسقيه من دمعي وأبكي تضرّعا * إليه كما يبكي العبيد إلى الرّبّ
« [ 309 ] » وكتبت ابنة الرّصافيّة ، وكانت تتعشّق ابن الرّشيد ، على كرزنها « 1 * » : [ من البسيط ]
قالوا : عليك سبيل الصّبر ، قلت لهم : * هيهات إنّ سبيل الصّبر قد ضاقا ما يرجع الطّرف عنه حين يبصره * حتّى يعود إليه الطّرف مشتاقا
[ 310 ] قال الفضل بن الرّبيع ، قال أبي : رأيت على عصابة دبسيّة جارية أبي حرب : [ من المتقارب ]
محاسن وجهك تمحو الذّنوبا * وتعمل في القلب شيئا عجيبا فمن ثمّ تهجرني ظالما * تجنّى وتحصي عليّ الذّنوبا
« [ 311 ] » وكتبت شمسة الطّنبوريّة « 1 * * » على عصابتها ، وكانت تغنّي الرّشيد : [ من الخفيف ]
لا لصبر هجرتكم علم اللّ * ه ولكن لشدّة الإشتياق ربّ سرّ شاركت فيه ضميري * وطواه اللّسان عند التّلاقي
هامش
( 1 ) ديوان مسلم 288 . ( [ 309 ] ) . . . ( 1 * ) في العقد الفريد 6 : 426 باختلاف الجارية . وفي عجز البيت الأول ورد في الأصل : هيهات اين سبيل . . . وصوابه ما أثبتناه . ( [ 311 ] ) . . . ( 1 * * ) الطنبورية : التي تضرب على الطنبور ، وهو آلة موسيقية وترية .