وقال أيضا « 7 » : [ من الكامل ]
بالعنبريّة والنّحيت أوانس * قدن الهوى بتخلّب وعذام « 8 »
هلّا نهينك أن قتلن مرقّشا * أم ما صنعن بعروة بن حزام ؟ « 9 »
وقال الأحوص الأنصاري « 10 » : [ من البسيط ]
لا شكّ أنّ الذي بي سوف يقتلني ، * إن كان أهلك حبّ قبله أحدا
أحببتها ، فوتغت الناس كلّهم ، * يا ربّ لا تشفني من حبّها أبدا
لو قاس عروة والنّهديّ وجدهما ، * لكان وجدي بسعدى فوق ما وجدا
وقال أيضا « 11 » : [ من الطويل ]
إذا جئت قالوا قد أتى ، وتهامسوا ، * كأن لم يجد فيما مضى أحد وجدي
فعروة سنّ الحبّ قبلي ، إذ شقي * بعفراء ، والنّهديّ مات على هند
« [ 111 ] » وقال جميل بن معمر « 1 » : [ من الطويل ]
وما وجدت وجدي بها أمّ واحد ، * ولا وجد النّهديّ وجدي على هند
ولا وجد العذريّ عروة ، إذ قضى * كوجدي ولا من كان قبلي ، ولا بعدي
هامش
( 7 ) البيت الأول فقط في ديوانه 426 .
( 8 ) العنبرية ، كأنها منسوبة إلى العنبر ، موضع بالشباك من البصرة ( البكري ، معجم ما استعجم 2 : 974 ) .
والعذام : أخذ باللسان واللوم حسب لسان العرب .
والنحيت : البئر . وهي حسب البكري من قرى البصرة ( معجم ما استعجم 2 : 1228 ) .
( 9 ) المرقش الأكبر : هو عمرو بن سعد بن مالك أو ربيعة بن سعد بن مالك أو عوف بن سعد بن مالك من طيء . وصاحبته أسماء بنت عوف بن سعد بن مالك ( تزيين الأسواق 160 ، الشعر والشعراء 138 ) .
والمرقش الأصغر ، يقال إنه أخو الأكبر ويقال إنه ابن أخيه . واختلفوا في اسمه فبعضهم يقول : إنه عمرو بن حرملة وقال آخرون ربيعة بن سفيان ( الشعر والشعراء 142 ) .
( 10 ) الأبيات في شعره : 105 .
( 11 ) شعر الأحوص : 107 .
( [ 111 ] ) . . .
( 1 ) ديوان جميل 20 .