للاستكثار من مزيد عوارفه ، وأعنا على إدراك دقائق أسراره ومعانيه ، وقونا بألطافك الخفية على إحراز مغاصات درره ولآلئه ، فننعم في رياضه ، ونكرع في موارده وحياضه حتى نلقاك بوجوه مسفرة ، ضاحكة مستبشرة ، فائزين بجوارك في دار مقامك ، مبتهجين بعفوك ظافرين بإكرامك ، ونعوذ بك أن نكون من التاركين لذكره ، وأن نكون ممن رفضه وجعله وراء ظهره ، فنرتد في الحافرة ، ونرجع بصفقة خاسرة ، واختم أعمالنا بالخاتمة الحسنى ، ووفقنا لإحراز رضوانك الأسنى ، إنك على كل شيء قدير ، وبالإجابة حقيق جدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وكان الفراغ من تأليفه في العشر الأخرى من شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة والحمد لله مستحق الحمد والإفضال والصلاة على محمد نبيه وعلى آله خير آل .
الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز — صفحة 255
مساهمون: يحيي بن حمزة العلوي اليمني
ص٢٥٥