تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
تعالى :
بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 44 )
[ هود : 44 ] فإنه وسّطه بين قصة نوح وإغراق قومه وحالة السفينة ، ثم رجع إلى حال القوم ، وما هذا حاله فإنه يكون من الاستطراد الحسن وأعجب شأن التنزيل ، فما أغزر أسراره ، وأكثر عجائبه ، ولله در مغاصاته المخرجة بخلاص عقيانه ، والمبرزة بحصباء درره ومرجانه ، فهذا ما أردنا ذكره من عجائب ما اشتملت عليه علوم هذه الآية ، وبتمامه يتم الكلام على المزايا الراجعة إلى ألفاظ القرآن الكريم ، وقد أطلنا فيه التقرير بعض الإطالة ، أحوج إلى ذلك الكلام في هذه الآية التي ذكرناها .