وفي رواية مسلم : ومن تخلف عنه غرق ) وفي رواية : ( هلك ) .
وروى ابن الحجر : ( إنما مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني
إسرائيل ، من دخله غفر له ) ( 1 ) .
وفي رواية : ( غفر له ذنوبه ) ( 2 ) .
17 - ( سد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي عليه السلام )
روى النسائي في خصائصه - بحذف سنده - عن زيد بن أرقم أنه
قال ، كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب شارعة في المسجد ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( سدوا الأبواب إلا باب علي ) عليه السلام فتكلم الناس ، فقام رسول
الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال :
( أما بعد ، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، وقال فيه
قائلكم ! والله ما سددته ولا فتحته ، ولكن أمرت فاتبعته ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 236 ( ط . مكتبة القاهرة ) .
( 2 ) قال المؤلف : كذا جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر ! ! ! إن ابن الحجر يأتي
بالروايات التي تنطبق على الشيعة الذين تولوا الله ورسوله وعليا " والبضعة
الطاهرة فاطمة عليهم السلام ( أصحاب الكساء ) الذين قد باهل صلى الله عليه وآله بهم نصارى
نجران ، والتسعة من ذرية الحسين عليهم السلام ثم يوجه المطاعن للشيعة ليوهم على
القارئ أنهم غير الشيعة الذين كانوا في الزمن الأول ! ويدعي أنه هو وأمثاله
من النواصب اللئام أنهم هم الشيعة ، لأن الأحاديث مثلا " لم تنطبق على
الشيعة الآن ! ! !
( 3 ) خصائص النسائي : 12 ( ط . التقدم بالقاهرة ) .