الناس ، أفتراهم علموا واهتدوا ، وجهلنا ( نحن ) وضللنا ! ؟
( إن هذا لمحال ) ( 1 ) .
وقال الإمام الباقر عليه السلام : لو كنا نحدث الناس برأينا وهوانا
لهلكنا ، ولكنا نحدثهم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله
كما يكنز
هؤلاء ذهبهم وفضتهم ( 2 ) .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي
حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين
حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير
المؤمنين ، حديث رسول الله ، وحديث رسول الله قول الله ( 3 ) .
وقال عليه السلام : من حدث عنا بحديث فنحن مسائلوه عنه يوما ، فإن
صدق علينا فإنما يصدق على الله وعلى رسوله ، وإن كذب علينا فإنما
يكذب على الله وعلى رسوله لأنا إذا حدثنا لا نقول قال فلان وفلان ،
إنما نقول : قال الله ، وقال رسوله .
هامش
( 1 ) رواه في بصائر الدرجات : ص 12 ح 3 بإسناده إلى الإمام الصادق عليه السلام .
( 2 ) روى مثله الصفار في بصائر الدرجات : ص 299 باب 14 بألفاظ عديدة ،
وأسانيد شتى ، فراجع .
( 3 ) رواه الكليني في الكافي : 1 / 53 ح 14 بإسناده عن الصادق عليه السلام .
( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة : 510 ، عنه كنز الدقائق : 9 / 64 ، وأورده في
مجمع البيان : 8 / 505 ، وأخرجه في البحار : 7 / 159 عن العياشي في
تفسير قوله تعالى : ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله ) سورة الزمر
الآية : 60 .