تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اخترت مذهب أهل البيت — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
إلهك مولانا وأنت ولينا * ولم ترمنا في الولاية عاصيا ( 1 ) فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما " وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا " معاديا ( 2 ) ثم ذكر العلامة الكاشاني في مصابيحه قال : وقد ذكر مؤرخو المسلمين على اختلاف مذاهبهم موقف النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير ، ونصبه عليا " بالخلافة ، وكفي لذلك اليوم التاريخي عظمة وإجلالا " عناية المؤمنين والكتاب والشعراء به ، ومن العسير جدا " استقصاء ما جمع فيه من المجلدات الضخمة من التفاسير وكتب الصحاح والمسانيد والسير والتواريخ والحديث والموسوعات الأدبية ، راجع تعرف ، وفي كتابي ( العقبات ) و ( الغدير ) كفاية ، انتهى . أقول : اتفق علماء الإسلام قاطبة على نزول هذه الآية الكريمة وهي : ( يا أيها الرسول بلغ ) الخ ، في شأن أمير المؤمنين علي عليه السلام
هامش
( 1 ) ( ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا ) خ . ( 2 ) راجع مناقب الخوارزمي : 80 ، فرائد السمطين : 1 / 76 ، نظم درر السمطين 112 ، وكثير غيرها تجدها في إحقاق الحق : 6 / 247 - 276 .