وهذه القصيدة طويلة جدّا .
ومما يختار له قوله :
رضينا قسمة الرحمن فينا * لنا حسب وللثّقفيّ مال
وما الثقفيّ إن جادت كساه * وراعك شخصه إلّا خيال
وابن مناذر من حذّاق « 1 » المحدثين ومذكوريهم وفحولهم ، وإنما نورد دون أمثاله من المشهورين عند الخاصة لا العامة ، ولن ندع أن نأتي بصدر من شعر صالح لينتفع بذلك قارئ الكتاب ويعرف مكانه .
هامش
( 1 ) الحذّاق : المهرة ذوو البراعة .