3 - والناظر « * 1 » : هو السواد الأصغر .
4 - والإنسان يكون في الناظر ؛ لأنّه كالمرآة ، إذا استقبلتها رأيت شخصك فيها ، والعامة تسميه « البؤبؤ » « 1 » .
هامش
- التخريج : ديوانه 2 ، وديوان الهذليين 1 / 3 ، وشرح أشعار الهذليين 1 / 9 ، والمصون في الأدب 85 ، والمفضليات 422 ، وجمهرة أشعار العرب 242 ، والعقد الفريد 3 / 253 ، وأضداد الأنباري 285 ، والمخصص 13 / 235 ، والمحكم والمحيط الأعظم 2 / 245 ، الأضداد في كلام العرب ، لأبى الطيب 1 / 368 ، والتذكرة الحمدونية 4 / 252 ، والمنازل والديار 421 ، معجم البلدان « أبانان » 1 / 63 ، و « مشرق » 5 / 133 ، واللسان « عور » 4 / 613 ، و « حدق » 10 / 39 ، و « سمل » 11 / 347 ، وعروس الأفراح 4 / 156 ، ومعاهد التنصيص 2 / 163 ، والأشباه والنظائر 2 / 355 والمزهر 2 / 192 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 263 ، وجنى الجنتين 9 ، ونتائج التحصيل 2 / 502 ، وحاشية الدسوقي على السعد 4 / 153 .
النص : البيت من الكامل ، والقافية من المتدارك .
ذهب العسكري في المصون إلى أن العرب تجمع الشئ وإن كان واحدا ، واستشهد بالبيت على جمع الحدقة ، وهي واحدة ، وفي شرح أشعار الهذليين إشارة إلى رواية أخرى للبيت ، وهي :فإذا ذكرتهم كأنّ مطارفى * كحلت بصاب فهي عور تدمع( * 1 ) ناظر العين ، أو إنسان العين ، أو البؤبؤ :Pupil , apple of the eye ( E ) Prunelle ( F ) ,ومن معانيه في اللغة :
* العين .
* النقطة السوداء الصافية التي في وسط سواد العين ، وبها يرى الناظر ما يرى .
* وقيل : الناظر في العين كالمرآة ، إذا استقبلتها أبصرت فيها شخصك .
* والناظر في المقلة : السواد الأصغر الذي فيه إنسان العين .
* وقيل : هي البصر نفسه .
* وقيل : هي عرق في الأنف ، وفيه ماء البصر .
* عظم يجرى من الجبهة إلى الخياشيم .
والناظران : * عرقان على حرفى الأنف ، يسيلان من الموقين .
* وقيل : هما عرقان في العين ، يسقيان الأنف .
* وقيل : عرقان في مجرى الدمع ، على الأنف ، من جانبيه .
انظر : إصلاح المنطق 398 ، ومادة « نظر » في اللسان 5 / 216 ، والقاموس المحيط 2 / 144 .
( 1 ) قال الصفدي : « والعامة تسميه « النونو » ، ويبدو أنّها من تصحيف الناسخ ، وجاء في النسخة المطبوعة من كتاب لذة السمع باسم « تشنيف السمع بانسكاب الدمع » : والعامة تسميه « النونو ، أو النّنّى » ، وهذا اللفظ الأخير ذائع مشهور في العامية المصرية ، اليوم ، وهي من زيادات ناشر الكتاب ، لا الناسخ . انظر : لذة السمع 142 .