تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرف العين — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
4 - الغرب - بالغين المعجمة ، والراء مفتوحة ، والباء ثانية الحروف - : وهو عند أئمة اللغة : ورم في المآقى ، وعند الأطباء أن ترشح مأقى العين ، ويسيل منه - إذا غمزت - صديد ، وهو الناسور - أيضا - . 5 - السبل - وهو بالسين المهملة ، والباء ثانية الحروف ، واللام - : وقد تقدّم آنفا ، وهو أن يكون على بياض / العين ، وسوادها شبه غشاوة ، تنتسج بعروق حمر ، كذا فسّره بعضهم ، وإنّما هو استرخاء يكون في الجفن ، وإيّاه قصد الشاعر في قوله : « 218 »
وحسن صبر فلا يغررك عن ضرر * مثل الملاحة في أجفان ذي السّبل
6 - والسّحا « 1 » - بالسين والحاء ، مهملتين - : وهو عسر فتح العين على الإنسان ، إذا انتبه من نومه . 7 - والظّفر - بالظاء المعجمة ، والفاء - : وهو جليدة تغشى العين ، من تلقاء المآقى ، وربّما عولجت ، وقطعت ؛ وإن تركت عشيت العين حتّى تكلّ « 2 » . 8 - والطّرفة : وقد تقدّم ذكرها . 9 - والانتشار « 3 » : وهو أن يتّسع ثقب الناظر ؛ حتّى يلحق البياض من كلّ جانب .
هامش
( 218 ) القائل : أبو عبد اللّه ، محمد بن أبي سعيد بن أحمد الجذامي ، ابن شرف القيرواني ( 390 - 460 ه ) كاتب ، وشاعر ، نادم المعزّ بن باديس أمير إفريقية ، ثم ارتحل إلى صقلية ، والأندلس ، وتوفى بإشبيلية ، انظر : الخريدة [ قسم شعراء المغرب ] 2 / 110 ، ورايات المبرزين 142 ، وتحفة الأبيه 108 ، ودائرة معارف إفرام البستاني ، والأعلام 6 / 138 ، ومعجم المؤلفين 10 / 25 . التخريج : ديوانه 84 ، وأنموذج الزمان 345 ، وألف باء 1 / 498 ، والغيث المسجم 2 / 177 . النص : البيت من البسيط ، والقافية من المتراكب . ( 1 ) وهو بهذا المعنى « الجساء » ، و « الجسأة » بتقديم الجيم على السين ، وأمّا كلمة « السحا » بهذا اللفظ ، والمعنى فلا وجود لها في المعاجم ، ولا في كتب الطب التي اطلعت عليها ، وفي فقه اللغة « السجا » ، وأظنه تصحيفا ، وإلى ذلك أشار محقق الكتاب في الحاشية . ( 2 ) في الأصل : « حتى تكمل » ، والتصحيح من فقه اللغة ، وزاد في فقه اللغة 69 : « والأطباء يقولون لها : « الظّفرة » ، وكأنّها عربية باحتة » . ( 3 ) الانتشار :Mydriase ( F ) , Mydriasis ( E ): هو أن يخرج الروح الباصر مفرّقا منتشرا ، -