« 216 » قال الشاعر :
أشتهي في الطّفلة القبلا * لا كثيرا يشبه الحولا
12 - الشّطور : أن تراه كأنّه ينظر إليك ، وهو ينظر إلى غيرك ، وهو قريب من الحول .
« 217 » وما أحسن قول من تبجّح بالحول :
شكرت إلهي إذ بلانى بحبّه * على نظر أغنى عن النّظر الشّزر
هامش
- القبل : إذا كان المحوران البصريان منحرفين إلى الداخل .
وهو الذي إذا نظر أقبل إنسانا عينيه إلى موقيهما كأنّه ينظر إلى أنفه ، لا إلى من يحدثه ، وهو أهون من الحول . وفي اللغة القبل في العين :
* إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى .
* وقيل : إقبالها على الموق .
* وقيل : إقبالها على عرض الأنف .
* وقيل : إقبالها على المحجر .
* وقيل : إقبالها على الحاجب .
* وقيل : إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها .
* وقيل : القبل مثل الحول .
انظر : اللسان « قبل » 11 / 541 - 542 ، والقاموس المحيط 4 / 34 .
( 216 ) القائل : أبو القاسم ، عبد الصمد بن المعذّل بن غيلان ، من بنى عبد القيس ، البصري ( ت نحو 240 ه ) من شعراء الدولة العباسية ، كان هجّاء ، شديد العارضة ، انظر : الوافي بالوفيات 18 / 454 ، والأعلام 4 / 11 ، ومعجم المؤلفين 5 / 237 .
التخريج : ديوانه 165 نقلا عن تشبيهات ابن أبي عون 91 ، وشرح المقامات للشريشى 1 / 298 ، وفي فقه اللغة 67 « بدون عزو » .
النص : البيت من المديد ، والقافية من المتراكب .
وهو في الديوان وشرح المقامات « أشتهي في المقلة » ، وبعده :واحمرار الخدّ من خجل * إنّنى أستحسن الخجلاوذهب الأصمعي إلى أنّ القبل أشد من الحول ؛ لأنّ الحول في عين واحدة ، والقبل كأنّ العينين تقبل إحداهما على الأخرى ، انظر : خلق الإنسان له 184 .
( 217 ) القائل : ينسب البيتان إلى :
أبى حفص عمر بن عبد العزيز ، الشطرنجى ( ت نحو 210 ه ) في المنتخب من كنايات الأدباء -