« 204 » ومما ينسب إلى علاء الدين ، الجويني - صاحب الديوان - :
أبادية الأعراب ، عنّى ؛ فإنّنى * بحاضرة الأتراك نيطت علائقى
وأهلك يا نجلا العيون فإنّنى * فتنت بهذا النّاظر المتضائق
« 205 » / وظرف القاضي ناصح الدين الأرّجانى في قوله :
كلّما شكّ طعنة في فؤادي * قال : خذها نجلاء من خوصاء
5 - وأبرج - بباء ثانية الحروف ، وراء ، وجيم - : إذا كان كبير العين - أيضا - وهو أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله ، لا يكون يغيب من سوادها شيء ، وامرأة برجاء : بيّنة البرج .
هامش
( 204 ) القائل : عطا ملك بن محمد بن محمد ، علاء الدين ، الجويني ، الخراساني ، صاحب الديوان ( ت 680 ه ) كان أميرا على العراق في دولة أبغا ، له ديوان شعر ، وطبع له تاريخ جهان گشا ( تاريخ فاتح العالم ) في سلسلة جب التاريخية انظر : ذيل مرآة الزمان 4 / 224 ، والمختصر في أخبار البشر 4 / 15 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 327 ، وعيون التواريخ 21 / 318 وفوات الوفيات 2 / 452 ، وتذكرة النبيه 1 / 76 ، وشذور الذهب 5 / 382 .
ونسب البيتان في شرح ديوان ابن الفارض لبديع الزمان الهمذاني .
التخريج : المختصر في أخبار البشر 4 / 16 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 327 ، وعيون التواريخ 21 / 318 ، وفوات الوفيات 2 / 453 ، والغيث المسجم 2 / 11 ، وتذكرة النبيه 1 / 77 ، وشرح ديوان ابن الفارض 1 / 53 .
النص : البيتان من الطويل ، والقافية من المتدارك .
الثاني في المختصر : « . . . فإنني جننت » .
وفي فوات الوفيات : « وأهلك يا نجل العيون فإنني بليت . . . . » .
وفي شرح ديوان ابن الفارض :وأهلك يا نجل العيون فإنّنى * كلفت بهذا المنظر المتضايق( 205 ) التخريج : ديوانه 26 ، والغيث المسجم 2 / 11 .
النص : البيت من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
في الديوان والغيث : « كلما سدّ طعنة » .